محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1085

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

يبكي ويذري الدّرّ من نرجس * ويلطم الورد بعنّاب « 1 » وقوله : إن لم أذرك على الأرماح سائلة * فلا دعيت ابن أمّ المجد والكرم « 2 » من قول أبي عبيد بن أيوب : إن يقتلوني فآجال الكماة كما * خبّرت قبل ، وما بالقتل من عار « 3 » وإن نجوت لوقت غيره فعسى * وكلّ نفس إلى وقت ومقدار وقوله : [ قوم ] « 4 » بلوغ الغلام عندهم * طعن نحور الكماة لا الحلم من قول أبي دلف : علامة القوم في بلوغهم * أن يرضعوا السّيف مهجة البطل « 5 » أو قول يحيى بن زيد بن عليّ « 6 » - عليهم السلام - : خرجنا نقيم الدّين بعد اعوجاجه * سويا ، ولم نخرج لجمّع الدّراهم « 7 » إذا أحكم التّنزيل والحلم طفلنا * فإنّ بلوغ الطّفل ضرب الجماجم وقوله :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 242 ) برواية : « فيذري » . والضمير يعود على قمر في بيت سابق . والعنّاب : واحدته عنّابة ، وهو شجر شائك جدا يشبه حبّه حبّ الزيتون ، وأجوده الأحمر ، وهو حلو يؤكل تشبه به الأصابع . وقد قال أبو نواس القصيدة التي منها البيت في الجارية : « جنان » ، وكانت تبكي في أحد مآتم الثّقفيّين . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 4 / 43 ) خاطب نفسه . ( 3 ) البيتان في ( التبيان للعكبري 4 / 43 ) منسوبان لابن أيوب ، ورواية الأول في المخطوط : « خبرت من قبل » خطأ يكسر الوزن . ورواية ( التبيان ) : « إن تقتلوني » . ( 4 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط . والبيت في ( ديوانه 4 / 64 ) من قصيدة يمدح بها علي بن إبراهيم التّنوخي . والكماة : ج الكمي ، وهو البطل المستتر في سلاحه . والحلم : البلوغ . ( 5 ) البيت في ( التبيان 4 / 64 ) منسوب لأبي دلف . ( 6 ) جاء في ( جمهرة أنساب العرب ص 56 ) : « يحيى بن زيد بن علي بن الحسين القائم بخراسان على الوليد بن يزيد ، قتل وله ثماني عشرة سنة ، ولم يعقب ، انتمى صاحب الزّنج إليه في بعض أوقاته » . ( 7 ) البيتان في ( التبيان 4 / 64 ) منسوبان ليحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين .